يا ربّ، إِلى مَن نَذهَب وكَلامُ الحَياةِ الأَبَدِيَّةِ عِندَك ؟ (يوحنا 6: 68)



انتسب، أدخل عنوانك الإلكتروني


أعد إدخال عنوانك الإلكترونيّ

















 
   

أحد ما بعد الظهور وفيه يُودَّع عيد الظهور الإلهيّ
تعليق
قصائد سليمان الغنائيّة (نص مسيحي عبري من بداية القرن الثاني)
القصيدة 15

«المُقيمونَ في بُقْعَةِ المَوتِ وظِلالِه أَشرَقَ عليهمِ النُّور»

كما أن الشمس هي سعادة من يبحثون عن النور
فإن الرّب هو سعادتي لأنه شمسي.
لقد أعادني إشعاعه إلى الاستقامة
وبدد نوره كل ظلام من أمام وجهي

بفضله هو اكتسبت عينان ورأيت يومه القدّوس؛
وصار لي أذنان فسمعت الحقيقة؛
وأصبح لدي التفكير العلمي وبواسطته أفرح.

لقد تركت سبل الخطيئة وذهبت في اتّجاهه، ولقيت لديه الخلاص بوفرة.
لقد أعطاني الخلاص بحسب رأفته وقد صقلني جماله.
باسمه قد لبست عدم الفساد وابتعدت عن الفساد بنعمته.

لقد اختفى الموت من أمام وجهي، وانتهى مكوثي بين الأموات
وها إن حياة لا تفنى قد بانت في أرض الرّب.
وقد ظهرت للمؤمنين وهي أعطيت من دون تحفّظ لكل من يستسلمون إليه
هللويا!



 
©Evangelizo.org 2001-2018