يا ربّ، إِلى مَن نَذهَب وكَلامُ الحَياةِ الأَبَدِيَّةِ عِندَك ؟ (يوحنا 6: 68)



انتسب، أدخل عنوانك الإلكتروني


أعد إدخال عنوانك الإلكترونيّ

















 
الأحد 28 كانون الثاني/يناير 2018
أحد الابن الضالّ



بروكيمنات الرسائل

لِتَكُن يا رَبُّ رَحمَتُكَ عَلَينا، بِحَسَبِ ٱتِّكالِنا عَلَيك.
-إِبتَهِجوا أَيُّها ٱلصِّدّيقونَ بِٱلرَّبّ، بِٱلمُستَقيمينَ يَليقُ ٱلتَّسبيح. (لحن 1)


رسالة القدّيس بولس الأولى إلى أهل قورنتس .20a-12:6

يا إِخوَة، «كُلُّ شَيءٍ يَجوزُ لي»، وَلَكِن لَيسَ كُلُّ شَيءٍ يَنفَع. «كُلُّ شَيءٍ يَجوزُ لي»، وَلَكِن لا يَتَسَلَّطُ عَلَيَّ شَيء.
إِنَّ ٱلأَطعِمَةَ لِلجَوفِ وَٱلجَوفَ لِلأَطعِمَةِ، وَسَيُبيدُ ٱللهُ هَذا وَتِلك. أَمّا ٱلجَسَدُ فَلَيسَ لِلزِّنى بَل لِلرَّبِّ، وَٱلرَّبُّ لِلجَسَد.
وَٱللهُ قَد أَقامَ ٱلرَّبَّ، وَسَيُقيمُنا نَحنُ أَيضًا بِقُوَّتِهِ.
أَما تَعلَمونَ أَنَّ أَجسادَكُم هِيَ أَعضاءُ ٱلمَسيح؟ أَفَآخُذُ أَعضاءَ ٱلمَسيحِ وَأَجعَلُها أَعضاءَ زانِيَة؟ حاشى!
أَوَما تَعلَمونَ أَنَّ مَن ٱقتَرَنَ بِزانِيَةٍ يَصيرُ مَعَها جَسَدًا واحِدًا؟ لِأَنَّهُ قَد قيل: «يَصيرانِ كِلاهُما جَسَدًا واحِدًا».
أَمّا ٱلَّذي يَقتَرِنُ بِٱلرَّبِّ فَيَكونُ (مَعَهُ) روحًا واحِدًا.
أُهرُبوا مِنَ ٱلزِّنى. إِنَّ كُلَّ خَطيئَةٍ يَفعَلُها ٱلإِنسانُ هِيَ في خارِجِ ٱلجَسَدِ، أَمّا الزّاني فَإِنَّهُ يُجرِمُ إِلى جَسَدِهِ.
أَوَما تَعلَمونَ أَنَّ أَجسادَكُم هِيَ هَيكَلُ ٱلرّوحِ ٱلقُدُسِ ٱلَّذي فيكُم، ٱلَّذي نِلتُموهُ مِنَ ٱللهِ، وَأَنَّكُم لَستُم لِأَنفُسِكُم؟
لِأَنَّكُم قَد ٱشتُريتُم بِثَمَنٍ كَريم. مَجِّدوا ٱللهَ إِذَن في جَسَدِكُم.


هلِّلويَّات الإنجيل

أَللهُ هُوَ ٱلمُنتَقِمُ لي، وَمُخضِعُ ٱلشُّعوبِ تَحتي.
-أَلمُعَظِّمُ خَلاصَ ٱلمَلِك، وَٱلصّانِعُ رَحمَةً إِلى مَسيحِهِ. (لحن 1)


إنجيل القدّيس لوقا .32-11:15

قالَ ٱلرَّبُّ هَذا ٱلمَثَل: «إِنسانٌ كانَ لَهُ ٱبنان.
فَقالَ أَصغَرُهُما لِأَبيه: يا أَبَتِ، أَعطِني نَصيبي مِنَ ٱلمال. فَقَسَمَ بَينَهُما أَموالَهُ.
وَبَعدَ أَيّامٍ غَيرِ كَثيرَةٍ جَمَعَ ٱلِٱبنُ ٱلأَصغَرُ كُلَّ شَيءٍ لَهُ، وَسافَرَ إِلى بَلَدٍ بَعيدٍ، وَبَذَّرَ ما لَهُ هُناكَ عائِشًا في ٱلخَلاعَة.
فَلَمّا أَنفَقَ كُلَّ شَيءٍ لَهُ، حَدَثَت في ذَلِكَ ٱلبَلَدِ مَجاعَةٌ شَديدَةٌ، فَأَخَذَ في ٱلعَوَز.
فَذَهَبَ وَٱنضَوى إِلى واحِدٍ مِن أَهلِ ذَلِكَ ٱلبَلَدِ، فَأَرسَلَهُ إِلى حُقولِهِ يَرعى ٱلخَنازير.
وَكانَ يَشتَهي أَن يَملَأَ بَطنَهُ مِنَ ٱلخُرنوبِ ٱلَّذي كانَتِ ٱلخَنازيرُ تَأكُلُهُ، وَلَم يُعطِهِ أَحَد.
فَرَجَعَ إِلى نَفسِهِ وَقال: كَم لِأَبي مِن أُجَراءَ يَفضُلُ عَنهُمُ ٱلخُبزُ، وَأَنا أَهلِكُ جوعًا.
أَقومُ وَأَمضي إِلى أَبي وَأَقولُ لَهُ: يا أَبَتِ، قَد خَطِئتُ إِلى ٱلسَّماءِ وَأَمامَكَ!
وَلَستُ مُستَحِقًّا بَعدُ أَن أُدعى لَكَ ٱبنًا، فَٱجعَلني كَأَحَدِ أُجَرائِكَ.
فَقامَ وَجاءَ إِلى أَبيه. وَفيما هُوَ بَعيدٌ رَآهُ أَبوهُ فَتَحَرَّكَت أَحشاؤُهُ، وَأَسرَعَ وَأَلقى بِنَفسِهِ عَلى عُنُقِهِ وَقَبَّلَهُ.
فَقالَ لَهُ ٱلِٱبن: يا أَبَتِ قَد خَطِئتُ إِلى ٱلسَّماءِ وَأَمامَكَ، وَلَستُ مُستَحِقًّا بَعدُ أَن أُدعى لَكَ ٱبنًا.
فَقالَ ٱلأَبُ لِعَبيدِهِ: هاتوا ٱلحُلَّةَ ٱلأولى وَأَلبِسوهُ، وَٱجعَلوا خاتَمًا في يَدِهِ وَحِذاءً في رِجلَيهِ،
وَأتوا بِٱلعِجلِ ٱلمُسَمَّنِ وَٱذبَحوهُ، فَنَأكُلَ وَنَفرَح.
لِأَنَّ ٱبنِيَ هَذا كانَ مَيِّتًا فَعاشَ، وَكانَ ضالاًّ فَوُجِد. فَطفِقوا يَفرَحون.
وَكانَ ٱبنُهُ ٱلأَكبَرُ في ٱلحَقل. فَلَمّا أَتى وَقَرُبَ مِنَ ٱلبَيتِ سَمِعَ أَصواتَ ٱلغِناءِ وَٱلرَّقص.
فَدَعا أَحَدَ ٱلغِلمانِ، وَسَأَلَهُ ما عَسى أَن يَكونَ هَذا؟
فَقالَ لَهُ: قَد قَدِمَ أَخوكَ، فَذَبَحَ أَبوكَ ٱلعِجلَ ٱلمُسَمَّنَ لِأَنَّهُ لَقِيَهُ سالِمًا.
فَغَضِبَ وَلَم يُرِد أَن يَدخُل. فَخَرَجَ أَبوهُ، وَطَفِقَ يَتَضَرَّعُ إِلَيه.
فَأَجابَ وَقالَ لِأَبيه: كَم لي مِنَ ٱلسِّنينَ أَخدُمُكَ وَلَم أَتَعدَّ وَصِيَّتَكَ قَطّ! وَأَنتَ لَم تُعطِني قَطُّ جَديًا لِأَفرَحَ مَعَ أَصدِقائي.
وَلَمّا جاءَ ٱبنُكَ هَذا ٱلَّذي أَكَلَ أَموالَكَ مَعَ ٱلزَّواني، ذَبَحتَ لَهُ ٱلعِجلَ ٱلمُسَمَّن.
فَقالَ لَهُ: يا ٱبني، أَنتَ مَعي في كُلِّ حينٍ، وَكُلُّ ما هُوَ لي هُوَ لَكَ.
وَلَكِن كانَ يَنبَغي أَن نَتَنَعَّمَ وَنَفرَحَ، لِأَنَّ أَخاكَ هَذا كانَ مَيِّتًا فَعاشَ، وَكانَ ضالاًّ فَوُجِد».






 
©Evangelizo.org 2001-2018