يا ربّ، إِلى مَن نَذهَب وكَلامُ الحَياةِ الأَبَدِيَّةِ عِندَك ؟ (يوحنا 6: 68)



انتسب، أدخل عنوانك الإلكتروني


أعد إدخال عنوانك الإلكترونيّ

















 
   

الأربعاء الرابع بعد العنصرة
تعليق
إسحَق السريانيّ (القرن السابع)، راهب في نينوى بالقرب من الموصل
خُطب روحيّة، السلسلة الأولى، الرقم 72

"ثمّ أخذ يعنّفُ المدنَ التي جرت فيها أكثرُ معجزاته بأنّها ما تابت"

مُنحَ البشرُ التوبةَ بعدَ العِماد، نعمةً بعد نعمةٍ. في الواقع، تمثّلُ التوبة ولادةً ثانيةً منبثقةً من لدنِ الله. إنَّ ما حصلنا عليه كضمانةٍ بالعِماد، نحصلُ عليه كهبةٍ كاملة بالتوبة. التوبةُ بابُ الرحمة، يُفتَحُ للذين يَنشدونَها. ندخلُ عبرَ هذا الباب إلى الرحمةِ الإلهيّة، وبدونه لا يمكننا أن نجد الرحمة. "فجميع الناس قد خطئوا، يقول الكتاب المقدّس، ولكنّهم بُرِّروا مجّانًا بنعمته" (رو3: 23-24). إنّ التوبةَ هي النعمةُ الثانية التي تولد بالإيمان وبالمخافة في القلب. ومخافةُ الله هي عصا الراعي الأبويّة التي تقودنا لتبلغَ بنا النعيمَ الروحيّ، وما إن نبلغه حتّى تتركنا هناك وترحل.



 
©Evangelizo.org 2001-2018