يا ربّ، إِلى مَن نَذهَب وكَلامُ الحَياةِ الأَبَدِيَّةِ عِندَك ؟ (يوحنا 6: 68)



انتسب، أدخل عنوانك الإلكتروني


أعد إدخال عنوانك الإلكترونيّ

















 
   

الخميس الثامن بعد العنصرة
تعليق
الليترجيّة الشرقيّة
خدمة عيد ارتفاع الصليب المقدّس (صلاة من الطّقس البيزنطي)

"مَن أَرادَ أَن يَتبَعَني، فَلْيَزْهَدْ في نَفسهِ ويَحمِلْ صَليبَهُ كُلَّ يَومٍ ويَتبَعْني"

تباركت أيّها الصليب المحيي، يا كأس التقوى الذي لا يُقهَر، يا باب الفردوس، يا ملاذ المؤمنين ويا حصن الكنيسة. بك تمّ القضاء على الفساد وعلى قوّة الموت، كما تمّ رفعنا من الأرض إلى الأمور السماويّة. أنت السّلاح الذي لا يُقهَر، وعدو الشياطين، ومجد الشهداء وزينة القدّيسين الحقيقيّة وباب الخلاص...

تباركت يا صليب الربّ الذي خلّص البشريّة من اللعنة. أنت علامة الفرح الحقيقي؛ عندما تُرفع، تطرح أعدائنا أرضًا. نحن نجلّك، أنت معونتنا، وقوّة الملوك، وحزم الأبرار وكرامة الخاطئين...

تباركت أيّها الصليب الغالي، دليل العميان وطبيب المرضى وقيامة جميع الأموات. لقد رفعتنا عندما سقطنا في الدنس. بك تمّ وضع حدّ للفساد وازدهر الخلود؛ من خلالك، نلنا نحن البشر الفانين القداسة وتمّ قُهِر الشيطان تمامًا...

أيّها الرّب يسوع المسيح، نحن نقدّس صليبك الثمين بشفاهنا غير المستحقّة، نحن الخطأة. نحن نتغنّى بك، أنت الذي أردت أن تُعلّق عليه، كما نصرخ إليك مثل اللصّ: "أُذكُرْني يا يسوع إِذا ما جئتَ في مَلَكوتِكَ " (لو 23: 42)



 
©Evangelizo.org 2001-2018